سيرة حياة اية الله العظمى السيد الحكيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سيرة حياة اية الله العظمى السيد الحكيم

مُساهمة  جند المرجعية في الإثنين مايو 31, 2010 8:27 pm


لمحـة موجـزة
من حياة

سماحة المرجع الديني الكبير
السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم (دام ظله)


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وخاتم المرسلين محمد وآله الطاهرين، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين.



تمهيد(*)
تميزت مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) بظاهرة الإبداع في تفعيل حركة الفكر الإسلامي، في فروعه ومجالاته المختلفة من بحوث العقيدة والقرآن والتربية والفقه وغيرها، حيث تميزت بالعمق والنقاء والأصالة والحيوية معبّرة في ذلك كله عن نهج الإسلام الأصيل وثقافته الحيّة.

إن مهمّة الملائمة والتكييف بين النظرية والتطبيق في علم الفقه الإسلامي لم تنطلق بعيدة عن الامتداد الطبيعي لعمق البحث الفقهي، واتصاله بالحياة انطلاقاً من منطق: (الفقه يحكم الحياة)، ذلكم لأن حقيقة البحث الفقهي ليست مجرد عملية تجميع وترتيب ذهني فحسب، بل ان من نتائج عملية

الاستنباط ـ فيما تقرره من عناصر ومقومات ـ هو مجال التطبيق للنظريات العامة، التي تبرز أهمّيتها في الدقة والعمق عند التطبيق.

وفيما كانت علوم الرسول والأئمة المعصومين من آل محمد(صلى الله عليه وآله وسلّم) المعين العذب، الذي رفد بعطائه مسيرة التشريع والفقه، باعتبار أن أقوالهم (صلوات الله عليهم) مصدر من مصادر التشريع، فيما تفرضه أدلة حجيتهم من العصمة ، وما اجتمعت فيهم من مزايا الرسالة أو الإمامة التي خصّهم الله تعالى بها.

ومن ثم فقد امتدت مدرسة علومهم عبر تاريخ التشيع بما انتجته فيوضاتهم القدسية، وتربيتهم لجيل السلف الصالح، من صحابتهم وتلاميذهم، بغية الإفادة للتمهيد في تحديد أحكام الشريعة أمام الموقف العملي، الذي برزت فيه ضرورة ممارسة العملية الاجتهادية، استناداً إلى واقع تبعية الإنسان للشريعة.

حيث ان مسألة الابتعاد عن زمن النصوص المعصومة، وملاحقة عامل الزمن والتطورات المتتالية في بناء كيان الإنسان والمجتمع، وما يستجدّ ويستحدث من مسائل الفكر والعقيدة، خططت لولادة الفكر الاجتهادي في الشريعة بما يحمله من خصائص ومهمات.

وإن محاولة التعرف على مسيرة هذا الفكر الخلاق بأبعاده ومفاهيمه وملامحه ـ بالرغم من أهميته وطرافته ـ مما لا تسمح به هذه الفرصة المتواضعة، إلاّ أن مما ينبغي التنويه به أن معطياته بلغت درجة النضج والنمو في مدرسة آل البيت(عليهم السلام) بسبب ما اتصفت به من ملامح الإبداع الذاتي للعطاء الفكري، الذي انتجته قرائح أعلامنا الفقهاء حيث جندوا طاقاتهم وقصارى هممهم العالية وبذلوا الوسع في إقرار الصيغة المثلى لبناء ملكة الاستنباط وإعمالها، والتوفر على معدات الاجتهاد كافة ووسائله الموصلة إليه، وقد كان من آيات الورع في الدين أن مجتهدي الشيعة لا يسوغون نسبة أي رأي يكون وليد الاجتهاد إلى المذهب ككل .. بل يتحمل كل مجتهد مسؤولية رأيه الخاص.. وأما ما كان من ضروريات المذهب فيصح نسبته إليه.

وقد حاولت مدرسة الاجتهاد عند الشيعة أن تعكس من خلالها واقع الإسلام من أصفى منابعه باعتمادهم منهج الأئمة الطاهرين (عليهم السلام) الذين كانوا يوجهون الاتباع إلى تقليد الفقهاء الربانيين ومراجعتهم في أمور دينهم ودنياهم، وحفظ كرامتهم، ومعرفة منازلهم التي تسنموها بسبب تخصصهم بعلوم الشريعة وإمعانهم النظر في تصويب الآراء وإصدار الأحكام.

وفيما نستعرض تاريخ حركة الاجتهاد عند الشيعة الإمامية لنستطلع أسس هذه الحركة الميمونة وقدسيتها بما قررته الآية الشريفة في قوله تعالى:

?فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ? (1).

وفيما أثر عن الإمام الحسين بن علي (عليه السلام) بقوله:

«مجاري الأمور على أيدي العلماء بالله الأُمناء على حلاله وحرامه»(2).

وإلى الكثير من الروايات الدالة على عظمة هذه المسؤولية الكبرى، التي تتجسد فيها وراثة الأنبياء، حيث ان الفقهاء أمناء الرسل ووكلاؤهم وحماة الدين، وإلى ما اشترطت الشريعة توفره من العلم والاستقامة والعدالة، حيث نجد ما أكّد عليه الإمام أبو محمد الحسن العسكري(عليه السلام) بقوله: «فأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً على هواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه»(3).

ومن كل ما لمسناه مما تقدم نكتشف ضرورة وأهمية معطيات الاجتهاد وإسهاماته في تمتين الصلة بين الأمة وقادتها الذين احتلوا منصب النيابة العامة عن الإمام المهدي المنتظر(عجل الله تعالى فرجه الشريف) في عصر الغيبة، وأهمية دورهم في حفظ المفاهيم الدينية من التحريف والضياع، وإبراز الدور الحضاري للشريعة، والمساهمة في تطوير الواقع الفقهي، وصيانته من عوامل الجمود والاندثار، الذي عزّزت مقامه وأشادت أركانه الجهود الجادة للعلماء الربانيين الذين اخلصوا الكلمة لله تعالى واقتدوا بسيرة النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) والأئمة الطاهرين (عليهم السلام) في قلوب عامرة بالإيمان والتقوى وكانوا على مدى الزمن الغابر والحاضر من تاريخنا المشرق مثلاً أعلى في الاستقامة وتحمّل المسؤولية وخشية الله والتوكل عليه والزهد عما في أيدي الناس.

ولذلك فقد برزت على ساحة العقيدة مرجعيتهم الفكرية وهي تحمل سر العظمة من خلال الترابط الحي والتفاعل المؤثر بينهم وبين الأمة الذي يتجدد ما مرّ الزمان بسبب إدراكهم لوعي المسؤولية وواجب التوجيه وتنمية الهاجس الرسالي في قلوب المؤمنين الذين كانوا معهم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً في مواجهة تيارات التشكيك والنفاق والأغراض الشخصية.

وقد رسمت لهم هذه المسيرة شوط معاناة ومخاض محنة تلونت منذ تاريخ الأئمة الأطهار (عليهم السلام) حتى يومنا الحاضر حين استبدت ببلادنا قوى الكفر، وتسربت إلى أذهان شبيبتنا الغواية والانبهار بالمدنية الزائفة فكان علماء الدين ومراجع المسلمين الدرع الحصين الذي التف حولـه أهل الإيمان فكفاهم شر الأعداء الطامعين وزيغهم، وقد تمثلت في هذه المواجهة عظمة المبدأ الراسخ، وأصالة المثل الإسلامية الرفيعة، ومن حيث جاء الحق وزهق الباطل فقد أدرك الشرق والغرب سر العظمة في قيادة المرجعية الدينية، وتطاولت الأعناق من الذين في نفوسهم مرض لمطالعة هذا الشموخ ومحاولة إسقاطه بالشعارات الزائفة والأقاويل الباطلة ?وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ? (4).

وصدق الله وعده إذ يقول:

?وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ?(5).

وأمّا على الصعيد العلمي فقد كان الفقه الإسلامي في متبنيات الحداثة والمعاصرة مدار بحث، ومنتدى حوار، ولو حاولنا استقراء فصول حكاية المجد الذي تمركز في محن الحوزات العلمية الشيعية لقرأنا فيه معاني الجدة والألمعية والصور الرائعة التي كانت تتفتق عن العمق والذهنية المعاصرة لفقهاء الأمة وعلماء الملة حيث لاحت على الأفق أطروحتهم الفكرية لمعالجة المسائل المستحدثة التي تواجه المجتمع من منطلق أن للإسلام في كل حالة حكماً ، وتجسدت في هذه الصورة معاني قدسية الرابطة الحيّة المتطورة بين المجتهد المرجع وبين المقلد المكلف، وكان للشرع الحنيف أثره في ترسيخ دور العقيدة في الحياة، وبرزت على الساحة العلمية إشراقات العطاء الفكري الذي تجسد في دور الشيعة والتشيع في خدمة الفقه الإسلامي باعتبار بقاء باب الاجتهاد مفتوحاً ، حيث أغنت هذه المساهمات الفاعلة المجال الفقهي بما يحفز في الأمّة من دوافع الحيوية والنمو والشعور بالتكامل بين المرجعية الدينية والأمة في طموحاتها وإرادتها.

وعندما يحاول الباحث في تاريخ علوم الشريعة الإسلامية أن يستعرض تراث مدن الحوزات العلمية الشيعية التي تلونت ملامحها وأبعاد نهضتها عبر حواضرها المختلفة كالكوفة والنجف وقم والحلة وبغداد وحلب والري وجبل عامل والبحرين والحجاز وغيرها، وفيما نلمس العناصر المشتركة بين هذه الحوزات في خدمة مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) العلمية وتوسيع نوافذ المعرفة وإدراك الوعي الذي يتناسب مع الاستجابة للإيمان بدور الدين الفاعل في حركة الفرد والمجتمع بما يحقق المصلحة الإسلامية العليا، ومواجهة ما يستجد على ساحة الفكر والثقافة المعاصرة.

وقد اكتسبت مدينة النجف الأشرف في العراق ـ عبر مسيرة تطورها الحضاري ـ مكانة الأصالة، فكانت وما تزال مركز إشعاع، ومصدر إلهام، يرفد معينها الثر مصادر المعرفة الإسلامية في مختلف نواحيها المشرقة، وهي بما تحمله من عناصر النجاح والنموّ تراها كل حين تمتلك مقوّمات الجامعة العلمية الفاضلة التي تحقق في خصوبتها حلم الفكر الخلاق، عبر مسيرة تاريخية امتدت معالمها إلى أكثر من ألف عام حتى اليوم، وبخاصة فيما يتعلق بعلوم الشريعة الإسلامية وآدابها.

ولسنا بحاجة إلى الاستدلال على ما قيل في حقّ (النجف) ومكانتها العلمية المرموقة، بعد أن توفّرت أمام الباحثين والمعنيين عشرات الدراسات والبحوث والكتب المؤلفة، وبخاصة في تأريخ هذه المدينة العريقة، وبعد أن اكتشفت الروح الإسلامية جمال صياغتها للفكر الإسلامي في حاضرة المجد العلمي وباب مدينة علم الرسول:، حيث إنّ الاهتمام العلمي فيها بدأ مسيرته من وحي إشراقة الإمام علي(عليه السلام) الذي تضمّخ تراب النجف بعبير جسده الطاهر، فكان إيذاناً بمستقبل مجدها وتلويحاً بسؤددها.

ومن حيث نستجلي سرّ عظمة النجف الأشرف باعتبارها مثوى إمام المتّقين (عليه السلام)، تتجلى منزلة تأريخها المعروف من خلال البحث في سير الجامعة العلمية فيها ومفردات تكوينها، ومقوّمات تطوّرها، وروائع ما أنتجته في عالم الرجال النخبة من الأجيال الصالحة من خريجيها، وما كان على مستوى البحوث العلمية والموسوعات الإسلامية في علوم الشرع الإسلامي، وآداب اللغة العربية، وحينذاك تتمثّل أمامنا الصورة الرائعة للتعبير عن واقع هذا المجد الشامخ.

وحين نستقرأ التاريخ المعاصر لمدينة النجف الأشرف التي حلّت مكانتها المرموقة في الزعامة الدينية والمرجعية الكبرى للتشيع وما قدمته على هذا الصعيد نجدها رغم معاناتها المريرة تؤتي في كل حين ثمراً يانعاً من قطاف نتاجها في مدرسة الاجتهاد والمرجعية مما يدل على عمق أصالتها، ورسوخ كيانها العلمي، ووفائها للمبادئ الحقة التي ضحى من أجلها أهل بيت العصمة (عليهم السلام).

ومن الصفحات المضيئة الجديرة بالبحث هذا القبس من الملامح العامة لحياة سماحة سيدنا المعظم المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد الحكيم (دام ظله العالي).

هو السيد محمد سعيد نجل آية الله السيد محمد علي بن السيد أحمد بن السيد محسن بن السيد أحمد بن السيد محمود بن السيد إبراهيم (الطبيب) بن الأمير السيد علي الحكيم ابن الأمير السيد مراد الطباطبائي.

يرقى نسبه الشريف إلى إبراهيم طباطبا(6) بن إسماعيل الديباج(7) بن إبراهيم الغمر(Cool بن الحسن المثنى(9) بن الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام).

وهو السبط الأكبر لسيد الطائفة ومرجعها الإمام السيد المحسن الحكيم (أعلى الله مقامه) كما أن السيد المعظم (قدس سره) خال والده (دام ظله).



قبس من ملامح شخصية

والده آية الله السيد محمد علي الحكيم(دام ظله)

فهو السيد محمد علي بن السيد أحمد ا لحكيم . ولد عام (1329 هـ) . عالِم جليل مجتهد كبير، من أساتذة البحث الخارج في الفقه والأصول. ومن أئمة الجماعة في النجف الأشرف، كثير التواضع والمروءة مؤثر على نفسه مجدُّ في عمله موضع اعتماد الطبقات كافة، ورع صالح تقي ، وقد اشتهر بصفات رفيعة وآداب سامية، ليس في حياته أي تصنّع أو تكلّف أو رياء أو مجاملة.

تتلمذ على الإمام الحكيم(قدس سره) وآية الله الميرزا السيد حسن البجنوردي(قدس سره) وآية الله الشيخ عبد الحسين الحلي(قدس سره). كما حضر لدى آية الله المحقق الشيخ محمد حسين الأصفهاني(قدس سره) بحوثه في اصول الفقه.

رفد الحوزة العلمية المباركة بالكثير من العلماء والأفاضل الذين تربّوا في درسه وحوزته حيث كان يهتمّ كثيراً بتربيتهم الإيمانية والأخلاقية مضافاً إلى الاهتمام العلمي.

تميز بنظر ثاقب ودقة التقييم للأحداث والمتغيرات والظواهر الاجتماعية ، وكذلك اهتمامه البالغ بتثبيت خط آل البيت (عليه السلام) ونهجهم وثقافتهم.

كان من أركان مرجعية الإمام الراحل السيد الحكيم (قدس سره) وقد أوفده مع الحجة الشيخ محمد الرشتي (قدس سره) إلى باكستان ممثلاً عنه عام (1385 هـ ) لحل النزاع الدائر بين جماعتين هناك.

له تضلّع بعلم الهيئة والهندسة والرياضيات، حتى عرف بذلك في أوساط علماء النجف، وقد كلّفه المرجع الراحل السيد الحكيم (قدس سره) بكتابة قسمة المواريث وفقاً لقواعد الرياضيات الحديثة، وهو الذي حدّد بدقة جهة القبلة في حرم الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام).

أولاده : السيد محمد سعيد (المترجم له)، السيد محمد تقي، السيد عبد الرزاق، السيد محمد حسن، السيد محمد صالح.

من مؤلفاته: بحث في القبلة، بحث في الدرهم والدينار الاسلامي، قسمة المواريث طبق الرياضيات الحديثة، بحث حول الساعة الزوالية، تقريرات درس أستاذه في الأصول الشيخ محمد حسين الأصفهاني (قدس سره)، تقريرات درس الإمام الحكيم(قدس سره) في الفقه، تعليقة على كفاية الأصول ، حاشية على فرائد الأصول (الرسائل).



------------------

(*) اقتبس هذا التمهيد الذي هو بقلم الدكتور الفاضل الشيخ محمد جواد الطريحي من مقدمة (رسالة ابوية ومسائل فقهية تهم المغتربين) وهي الرسالة التي وجهها سماحة السيد الحكيم(مدظله) للمغتربين، وكذلك إجاباته على أسئلتهم.(الناشر)

(1) سورة التوبة الآية: 122.

(2) مستدرك الوسائل 17 : 316 .

(3) وسـائل الشـيعة 18 : 95.

(4) سورة آل عمران الآية: 54.

(5) سورة القصص الآية: 5.

(6) إبراهيم طباطبا : ينتسب إليه السادة الطباطبائيون ، خرج مع الحسين بن علي صاحب فخ.

(7) إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر سجنه المنصور العباسي مع مجموعة من الحسنيين في الهاشمية إحدى مدن العراق قرب الحلة ـ استشهد في السجن عام 145 . روى أبو الفرج الأصبهاني عن عبدالله بن موسى قال : سألت عبد الرحمن بن أبي المولى ـ وكان مع بني الحسن بن الحسن في المطبق ـ : كيف كان صبرهم على ما هم فيه؟ قال : كانوا صبراء، وكان فيهم رجل مثل سبيكة الذهب ، كلما أوقدوا عليها النار ازدادت خلاصاً، وهو إسماعيل بن إبراهيم كان كلما اشتد عليه البلاء ازداد صبراً (مقاتل الطالبيين / 135)..

(Cool إبراهيم الغمر، أخذه المنصور العباسي مع مجموعة من الحسنيين إلى الهاشمية احدى مدن العراق قرب الحلة ـ واستشهد في الطريق عام 145 ، و دفن قرب الكوفة مما يلي النجف . و قبره معروف الآن . وروى ابو الفرج الاصبهاني عن يحيى بن الحسن قال: كان إبراهيم أشبه الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم).

(9) الحسن المثنى حضر واقعة كربلاء مع عمه الإمام الحسين(عليه السلام) و كان من ضمن الهاشميين الذين حملوا على جيش ابن سعد بعد استشهاد علي الأكبر (عليه السلام) وسقط جريحاً وأدرك و به رمق فعمّر طويلاً ،و كان جليلاً رئيساََ فاضلاً ورعاً يلي صدقات أمير المؤمنين (عليه السلام).
avatar
جند المرجعية
Admin

عدد المساهمات : 294
تاريخ التسجيل : 30/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alzahra2.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى