ومن مغالطات ( فضل الله ) لسماحة السيد هاشم الهاشمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ومن مغالطات ( فضل الله ) لسماحة السيد هاشم الهاشمي

مُساهمة  جند المرجعية في السبت يوليو 31, 2010 5:05 am

وكذلك من مغالطاته قوله أن البحث في المفاضلة بين الزهراء ومريم عليهما السلام مما ينطبق عليه قول النبي صلى الله عليه وآله : ( ذاك علم لا ينفع من علمه ولا يضر من جهله ) مع أنه وردت أحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام تقول أن الزهراء عليها السلام أفضل نساء العالم ؟ ! كما وردت أحاديث عديدة تدل على أن نبي الاسلام أفضل الأنبياء ومقاما وأن أمير المؤمنين عليه السلام أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأنه أفضل الأئمة عليهم السلام ، ولو أردنا أن نلج هذا البحث لاحتجنا إلى تأليف كتاب كامل فيه .
فهل كان النبي وأهل البيت عليهم آلاف التحية والسلام يرتكبون - والعياذ بالله – ما ينهون الناس عنه ؟ !
ولو لم يعتقد المرء بأفضلية الرسول الكريم صلى الله عليه وآله على سائر الأنبياء والخلق مع إيمانه بأنه نبي الاسلام وخاتم النبيين ومع التزامه في الاعمال بما أمر به النبي صلى الله عليه وآله ، فهل يكون إيمان هذا متساويا مع إيمان من آمن بأفضلية النبي صلى الله عليه وآله مع التزامه أيضا بأوامر النبي ونواهيه ؟ ولو لم يكن للتفضيل بين الافراد سواء كانوا أناسا عاديين أم أنبياء ورسلا وأئمة قيمة فلماذا جاءت الآيات والروايات التي تطرح التفاضل بينهم وتؤكد عليه في قوله تعالى : ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات * وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ) (1) .

(1) الآية 253 من سورة البقرة .
avatar
جند المرجعية
Admin

عدد المساهمات : 294
تاريخ التسجيل : 30/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alzahra2.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى