احاديث عن الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجة الشريف ( تم اخذ الأحاديث من بحار الأنوار الجزء 51 - 52 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

احاديث عن الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجة الشريف ( تم اخذ الأحاديث من بحار الأنوار الجزء 51 - 52 )

مُساهمة  داحي الباب علي في الأحد أكتوبر 31, 2010 3:01 am

في كتاب مناقب الشافعي ذكر هذا الحديث وقال فيه: وزاد زائدة (1) في روايته: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله فيه رجلا مني أو من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا. قال الكنجي: وقد ذكر الترمذي الحديث في جامعه ولم يذكر " واسم أبيه اسم أبي " وذكره أبو داود وفي معظم روايات الحفاظ والثقات من نقله الاخبار " اسمه اسمي " فقط والذي روى " واسم أبيه اسم أبي " فهو زائدة وهو يزيد في الحديث و إن صح فمعناه " واسم أبيه اسم أبي " أي الحسين وكنيته أبو عبد الله فجعل الكنية اسما كناية عن أنه من ولد الحسين دون الحسن ويحتمل أن يكون الراوي توهم قوله " ابني " فصحفه فقال: " أبي " فوجب حمله على هذا جمعا بين الروايات. قال علي بن عيسى عفا الله عنه: أما أصحابنا الشيعة فلا يصححون هذا الحديث لما ثبت عندهم من اسمه واسم أبيه عليه السلام وأما الجمهور فقد نقلوا أن زائدة كان يزيد في الاحاديث فوجب المصير إلى أنه من زيادته ليكون جمعا بين الاقوال والروايات
________________________________________
(1) هذه الزيادة ليست مخصوصة بحديث زائدة، عن زر، عن عبد الله، بل رواه غيره أيضا كما مر عليك في هذا الباب وقد رواه أبو داود في سننه ج 2 ص 421: عن فطر وغيره والظاهر أنهم أرادوا أن يحرفوا الحديث إلى محمد بن عبد الله المهدى العباسي ولذلك تراهم يقولون في بعض الاحاديث: وكنيته أبو عبد الله
________________________________________
بحار الانوار جزء 51 ص[87]

عن تفسير الثعلبي ثم قال ابن طلحة: فان قيل بعض هذه الصفات لا تنطبق على الخلف الصالح فان اسم أبيه لا يوافق اسم والد النبي صلى الله عليه وآله ثم أجاب بعد تمهيد مقدمتين: الاول أنه شائع في لسان العرب إطلاق لفظ الاب على الجد الاعلى كقوله تعالى " ملة أبيكم إبراهيم " وقوله حكاية عن يوسف: " واتبعت ملة آبائي إبراهيم " وفي حديث الاسراء أن جبرئيل قال: هذا أبوك إبراهيم والثاني أن لفظة الاسم تطلق على الكنية وعلى الصفة. بحار الانوار جزء 51 ص104

كما روى البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله سمى عليا أبا تراب ولم يكن اسم أحب إليه منه فأطلق لفظ الاسم على الكنية ومثل ذلك قول المتنبي: اجل قدرك أن تسمى مؤنبة ومن كناك فقد سماك للعرب ثم قال ولما كان الحجة من ولد ابي عبد الله الحسين فأطلق النبي على الكنية لفظ الاسم إشارة إلى أنه من ولد الحسين عليه السلام بطريق جامع موجز انتهى. أقول: ذكر بعض المعاصرين فيه وجها آخر وهو أن كنية الحسن العسكري أبو محمد وعبد الله أبو النبي صلى الله عليه وآله أبو محمد فتتوافق الكنيتان والكنية داخلة تحت الاسم
والاظهر ما مر من كون " أبي " مصحف " ابني " ص [104]


.....فان ولي الله يغيبه الله عن خلقه ويحجبه عن عباده فلا يراه أحد حتى يقدم له جبرئيل عليه السلام فرسه ليقضي الله أمرا كان مفعولا. . بحار الانوار جزء 51 ص19
...وعلى ذراعه الايمن مكتوب " جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا " بحار الانوار جزء 51 ص20

عن عدة من المشايخ والثقات عن سيدينا أبي الحسن وأبي محمد عليهما السلام قالا: إن الله عزوجل إذا أراد أن يخلق الامام أنزل قطرة من ماء الجنة في المزن فتسقط في ثمرة من ثمار الجنة فيأكلها الحجة في الزمان عليه السلام فإذا استقرت فيه فيمضي له أربعون يوما سمع الصوت فإذا آنت له أربعة أشهر وقد حمل كتب على عضده الايمن " وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم " (1) فإذا ولد قام بأمر الله ورفع له عمود من نور في كل مكان ينظر فيه إلى الخلايق وأعمالهم وينزل أمر الله في ذلك العمود والعمود نصب عينه حيث تولى ونظر. بحار الانوار جزء 51 ص26

عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا " (2) قال: الحسين " فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا " قال: سمى الله المهدي المنصور كما سمى أحمد ومحمد ومحمود وكما سمى عيسى المسيح عليه السلام. بحار الانوار جزء 51 ص31

9: ........ عن القاسم بن عدي، قال: يقال كنية الخلف الصالح أبو القاسم وهو ذو الاسمين.

* (باب) * * " (النهي عن التسمية) " *
1 –عن أبي خالد الكابلي قال: لما مضي علي بن الحسين دخلت على محمد بن علي الباقر عليه السلام فقلت: جعلت فداك، قد عرفت انقطاعي إلى أبيك وانسي به ووحشتي من الناس، قال: صدقت يابا خالد تريد ماذا ؟ قلت: جعلت فداك قد وصف لي أبوك صاحب هذا الامر بصفة لو رأيته في بعض الطرق لاخذت بيده قال: فتريد ماذا يا باخالد ؟ قال: اريد أن تسميه لي حتى أعرفه باسمه، فقال: سألتني والله يابا خالد عن سؤال مجهد ولقد سألتني عن أمر مالو كنت محدثا به أحدا لحدثتك ولقد سألتني عن أمر لو أن بني فاطمة عرفوه حرصوا على أن يقطعوه بضعة بضعة. ص32

2 - عن أبي هاشم الجعفري قال: سمعت أبا الحسن العسكري عليه السلام يقول: الخلف من بعد الحسن ابني فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف، قلت: ولم جعلني الله فداك ؟ فقال: لانكم لا ترون شخصه ولا يحل لكم ذكره باسمه، قلت: فكيف نذكره ؟ فقال: قولوا: الحجة من آل محمد صلوات الله عليه وسلامه. أي اطروحة خفاء الشخص؟

6 - ك: السناني، عن الاسدي، عن سهل، عن عبد العظيم الحسني، عن محمد بن علي عليه السلام قال: القائم هو الذي يخفى على الناس ولادته ويغيب عنهم شخصه ويحرم عليهم تسميته وهو سمي رسول الله وكنيه، الخبر. ص[33]

كيف يحرم عليهم تسميته وهو سمي رسول الله وكنيه

7 - ، عن الحميري، قال: كنت مع أحمد بن إسحاق عند العمري رضي الله عنه فقلت للعمري: إني أسئلك عن مسألة كما قال الله عزوجل في قصة إبراهيم " أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي " هل رأيت صاحبي ؟ قال: نعم، وله عنق مثل ذي وأشار بيديه جميعا إلى عنقه قال: قلت: فالاسم قال: إياك أن تبحث عن هذا فان عند القوم أن هذا النسل قد انقطع.

أي غليض الرقبة ولا يسمى ؟ أليس اسمه محمد بن الحسن (ع)

8 - ، عن أبي عبد الله الصالحي قال: سألني أصحابنا بعد مضي أبو محمد عليه السلام أن أسأل عن الاسم والمكان، فخرج الجواب: إن دللتهم على الاسم أذاعوه، وإن عرفوا المكان دلوا عليه.

9 - .......خرج في توقيعات صاحب الزمان عليه السلام: ملعون ملعون من سماني في محفل من الناس.

10 - ........... خرج توقيع بخط أعرفه: من سماني في مجمع من الناس باسمي فعليه لعنة الله.


. 12 - عن الريان بن الصلت، قال: سألت الرضا عليه السلام عن القائم فقال: لا يرى جسمه ولا يسمى باسمه.

وهنا اطروحتي خفاء الشخص (جسمه) واطروحة خفاء العنوان (اسمه) ص[34]

13 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: سأل عمر أمير المؤمنين عليه السلام عن المهدي قال: يا ابن أبي طالب أخبرني عن المهدي ما اسمه ؟ قال: أما اسمه فلا إن حبيبي وخليلي عهد إلي أن لا احدث باسمه حتى يبعثه الله عزوجل وهو مما استودع الله عزوجل رسوله في علمه. قال: فأخبرني عن صفته قال: هو شاب مربوع حسن الوجه، حسن الشعر، يسيل شعره على منكبيه، ونور وجهه يعلو سواد لحيته ورأسه، بأبي ابن خيرة الامآء. بحار الانوار ج 51 ص[34]
صفاته صلوات الله عليه وعلاماته ونسبه)
1 - ........ عن موسى بن جعفر عليهم السلام قال: لا يكون القائم إلا إمام بن إمام ووصي بن وصي.

4 - ، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن جده عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام على المنبر: يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان أبيض مشرب حمرة مبدح البطن، عريض الفخذين، عظيم مشاش المنكبين، بظهره شامتان: شامة على لون جلده، وشامة على شبه شامة النبي صلى الله عليه وآله، له اسمان: اسم يخفى، و اسم يعلن فأما الذي يخفى فأحمد وأما الذي يعلن فمحمد، فإذا هز رأيته أضاء لها مابين المشرق والمغرب، ووضع يده على رؤس العباد، فلا يبقى مؤمن إلا صار قلبه أشد من زبر الحديد وأعطاه الله قوة أربعين رجلا ولا يبقى ميت إلا دخلت عليه تلك الفرحة في قلبه وفي قبره وهم يتزاورون في قبورهم، ويتباشرون بقيام القائم عليه السلام.
بيان: " مبدح البطن " أي واسعه وعريضه، قال الفيروزآبادي: البداح كسحاب المتسع من الارض أو اللينة الواسعة، والبدح بالكسر الفضاء الواسع وامرأة بيدح: بادن والابدح: الرجل الطويل (السمين) والعريض الجنبين من الدواب وقال: المشاشة بالضم رأس العظم الممكن المضغ والجمع مشاش والشامة علامة تخالف البدن الذى هي فيه وهي هنا إما بأن تكون أرفع من سائر الاجزاء أو أخفض وإن لم تخالف في اللون . ص [36]

9 - ، عن عبد الاعلى بن حصين الثعلبي، عن أبيه قال: لقيت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام في حج أو عمرة فقلت له: كبرت سني ودق عظمي فلست أدري يقضى لي لقاؤك أم لا ؟ فاعهد إلي عهدا وأخبرني متى الفرج ؟ فقال: إن الشريد الطريد الفريد الوحيد، الفرد من أهله الموتور بوالده المكنى بعمه هو صاحب الرايات واسمه اسم نبي، فقلت: أعد علي فدعا بكتاب أديم أو صحيفة فكتب فيها.
بيان: الموتور بوالده أي قتل والده ولم يطلب بدمه والمراد بالوالد إما العسكري عليه السلام أو الحسين أو جنس الوالد ليشمل جميع الائمة عليهم السلام قوله المكنى بعمه لعل كنية بعض أعمامه أبو القاسم أو هو عليه السلام مكنى بأبي جعفر أو أبي الحسين أو أبي محمد أيضا ولا يبعد أن يكون المعنى لا يصرح باسمه بل يعبر عنه بالكناية خوفا من عمه جعفر والاوسط أظهر كما مر في خبر حمزة بن أبي الفتح وخبر عقيد تكنيته عليه السلام بأبي جعفر، وسيأتي أيضا ولا تنافي التكنية بأبي القاسم أيضا. قوله عليه السلام: " اسم نبي " يعني نبينا صلى الله عليه وآله. ص [38]

19 - عن أبي وابل قال: نظر أمير المؤمنين علي إلى الحسين عليه السلام فقال: إن ابني هذا سيد كما سماه رسول الله صلى الله عليه وآله سيدا وسيخرج الله من صلبه رجلا باسم نبيكم، يشبهه في الخلق و الخلق، يخرج على حين غفلة من الناس وإماتة للحق، وإظهار للجور والله لولم يخرج لضربت عنقه يفرح بخروجه أهل السماوات وسكانها وهو رجل أجلى الجبين، أقنى الانف، ضخم البطن، أزيل الفخذين (1) لفخذه اليمنى شامة أفلج الثنايا يملا الارض عدلا كما ملئت ظلما وجورا.

بيان: القنا في الانف طوله ودقة أرنبته مع حدب في وسطه قوله عليه السلام: أزيل الفخذين من الزيل كناية عن كونهما عريضتين كما مر في خبر آخر وفي بعض النسخ بالباء الموحدة من الزبول فينافي ما سبق ظاهرا وفي بعضها أربل بالراء المهملة والباء الموحدة من قولهم رجل ربل كثير اللحم وهذا أظهر وفلج الثنايا انفراجها وعدم التصاقها. ص 40

عن الباقر(ع) في حديث طويل فقال: ذاك المشرب حمرة، الغائر العينين المشرف الحاجبين، عريض مابين المنكبين، برأسه حزاز، وبوجهه أثر رحم الله موسى.

بيان: المشرف الحاجبين أي في وسطهما ارتفاع من الشرفة والحزاز ما يكون في الشعر مثل النخالة، وقوله عليه السلام: رحم الله موسى، لعله إشارة إلى أنه سيظن بعض الناس أنه القائم وليس كذلك أو أنه قال: " فلانا " كما سيأتي فعبر عنه الواقفية بموسى.

وايظا عنه(ع): ، صاحبك المدبح البطن ثم الحزاز برأسه ابن الارواع (1) رحم الله فلانا.
بيان: ابن الارواع لعله جمع الاروع أي ابن جماعة هم أروع الناس أو جمع الروع وهو من يعجبك بحسنه وجهارة منظره، أو بشجاعته أو جمع الروع بمعنى الخوف.

24 - عن الحكم بن عبد الرحيم القصير قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: قول أمير المؤمنين عليه السلام بأبي ابن خيرة الاماء أهي فاطمة ؟ قال: فاطمة خير الحراير قال: المبدح بطنه المشرب حمرة رحم الله فلانا.

26 - ، عن يزيد بن حازم قال: خرجت من الكوفة فلما قدمت المدينة دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فسلمت عليه فسألني هل صاحبك أحد ؟ فقلت: نعم، صحبني رجل من المعتزلة، قال: فيما كان يقول ؟ قلت: كان يزعم محمد بن عبد الله بن الحسن يرجى هو القائم، والدليل على ذلك أن اسمه اسم النبي واسم أبيه اسم أبي النبي فقلت له في الجواب: إن كنت تأخذ بالاسماء فهو ذا في ولد الحسين محمد بن عبد الله ابن علي فقال لي: إن هذا ابن أمة يعني محمد بن عبد الله بن علي وهذا ابن مهيرة يعني محمد بن عبد الله بن الحسن، بن الحسن، فقال لي أبو عبد الله عليه السلام: فما رددت عليه ؟ قلت: ماكان عندي شئ أراد عليه فقال: لو تعلمون أنه ابن ستة يعني القائم عليه السلام. ص43

علم الامام المهدي (ع)
28 - عن أبي بصير قال: قلت لاحدهما: لابي عبد الله أو لابي جعفر عليهما السلام: أيكون أن يفضى هذا الامر إلى من لم يبلغ، قال: سيكون ذلك، قلت: فما يصنع ؟ قال: يورثه علما وكتبا ولا يكله إلى نفسه.

بيان: لعل المعنى أن لامدخل للسن في علومهم وحالاتهم فان الله تعالى لايكلهم إلى أنفسهم بل هم مؤيدون بالالهام وروح القدس.

33 - الفصول المهمة: صفته عليه السلام: شاب مربوع القامة، حسن الوجه والشعر يسيل على منكبيه، أقنى الانف، أجلى الجبهة،

في صفة المهدي عليه السلام أنه أجلى الجبهة الاجلى الخفيف شعر مابين النزعتين من الصدغين والذي انحسر الشعر عن جبهته وقال الشمم ارتفاع قصبة الانف واستواء أعلاها وإشراف الارنبة قليلا . ص86


....عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: ...في صفة المهدي عليه السلام فقال: أوسعكم كهفا، وأكثركم علما و أوصلكم رحما اللهم فاجعل بيعته خروجا من الغمة واجمع به شمل الامة.... هاه وأومأ بيده إلى صدره .... [116]

عن الامام الحسن ابن علي عليه السلام يقول.... ابن سيدة الاماء يطيل الله عمره في غيبته ثم يظهره بقدرته في صورة شاب ابن دون أربعين سنة ذلك ليعلم أن الله على كل شئ قدير. ص [133]

: قال الامام الحسين ابن علي صلوات الله عليهما: منا اثنا عشر مهديا أو لهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وآخرهم التاسع من ولدي وهو الامام القائم بالحق يحيي الله به الارض بعد موتها ويظهر به دين الحق على الدين كله ولو كره المشركون له غيبة يرتد فيها أقوام ويثبت على الدين فيها آخرون فيودون ويقال لهم: متى هذا الوعد إن كنتم صادقين، أما إن الصابر في غيبته على الاذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله ص[134]


عن عيسى الخشاب قال: قلت للحسين بن علي عليه السلام: أنت صاحب هذا الامر ؟ قال: لا ولكن صاحب هذا الامر الطريد الشريد الموتور بأبيه المكني بعمه يضع سيفه على عاتقه ثمانية أشهر.

وهنا سؤال لماذا طريد وشريد هل هو معروف بين الناس ولماذا الخوف على نفسه ( وهل يعيش بالاسباب الطبيعية)
عن الثمالي، عن علي بن الحسين عليهما السلام أنه قال: فينا نزلت هذه الآية " واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " (1) وفينا نزلت هذه الآية " وجعلها كلمة باقية في عقبه " (2) والامامة في عقب الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام إلى يوم القيامة وإن للقائم منا غيبتين إحداهما أطول من الاخرى أما الاولى فستة أيام وستة أشهر وست سنين وأما الاخرى فيطول أمدها حتى يرجع عن هذا الامر أكثر من يقول به فلا يثبت عليه إلا من قوي يقينه وصحت معرفته ولم يجد في نفسه حرجا مما قضينا وسلم لنا أهل البيت. أي سلم امرك وتعبد بهذا النص بالطاعة لاهل البيت (ع) ص135



عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا اجتمعت ثلاثة أسماء متوالية محمد وعلي والحسن فالرابع القائم عليه السلام.ص144

4 - عن موسى عليه السلام عن صاحب هذا الامر قال: هو الطريد الوحيد الغريب الغائب عن أهله الموتور بأبيه.ص152
يعني اهله موجودين

عن الرضا عليه السلام عن القائم عليه السلام فقال: لا يرى جسمه ولا يسمى باسمه. ص153
خفاء الشخص خفاء العنوان

عن الرضا عليه السلام... حتى يبعث الله عزوجل لهذا الامر رجلا خفي المولد والمنشأ غير خفي في نسبه.

وعنه ايظا (ع)... ولابد من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل وليجة وبطانة وذلك بعد فقدان الشيعة الثالث من ولدي. ص156


. 2 - عن علي القيسي قال: قلت لابي جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام: من الخلف بعدك ؟ قال: ابني علي ابني علي ثم أطرق مليا ثم رفع رأسه ثم قال: إنها ستكون حيرة قلت: فإذا كان ذلك فإلى من ؟ فسكت ثم قال: لا أين حتى قالها ثلاثا فأعدت فقال إلى المدينة فقلت: أي المدن فقال: مدينتنا هذه وهل مدينة غيرها.

11 - أبو هاشم الجعفري قال: قلت لابي محمد عليه السلام: جلالتك تمنعني عن مسألتك فتأذن لي في أن أسألك ؟ قال: سل، قلت: يا سيدي هل لك ولد ؟ قال: نعم، قلت: فان حدث حدث فأين أسأل عنه فقال: بالمدينة.

عن علي بن محمد الهادي (ع)... ثم يخرج فكأني أنظر إلى الاعلام البيض تخقق فوق رأسه بنجف الكوفة. ص161

عن أحمد بن إسحاق أنه سأل أبا محمد عليه السلام، عن صاحب هذا الامر فأشار بيده أي إنه حي غليظ الرقبة. ص162






منتخب الاثر : ص‍ 247 ف‍ 2 ب‍ 25 ح‍ 2 - عن كفاية الاثر
***
[ 613 - ( الحمد لله الناشر في الخلق فضله، والباسط ( فيها ) بالجود يده، نحمده في جميع أموره، ونستعينه على رعاية حقوقه، ونشهد أن لا إله غيره، وأن محمدا عبده ورسوله، أرسله بأمره صادعا وبذكره ناطقا، فأدى أمينا ومضى رشيدا، وخلف فينا راية الحق من تقدمها مرق ومن تخلف عنها زهق ومن لزمها لحق، دليلها مكيث الكلام بطئ القيام سريع إذا قام .
فإذا أنتم ألنتم له رقابكم، وأشرتم إليه بأصابعكم جاءه الموت فذهب به، فلبثتم بعده ما شاء الله حتى يطلع الله لكم من يجمعكم ويضم نشركم، فلا تطمعوا في غير مقبل ولا تيأسوا من مدبر، فإن المدبر عسى أن تزل به إحدى قائمتيه وتثبت الاخرى، فترجعا حتى تثبتا جميعا .
ألا إن مثل آل محمد (صلى الله عليه وآله) كمثل نجوم السماء إذا خوى نجم طلع نجم، فكأنكم قد تكاملت من الله فيكم الصنائع، وأراكم ما كنتم تأملون ) ]
* : نهج البلاغة - صالح : ص‍ 145 - 146 خطبة 100 : -
* : ابن ميثم البحراني : ج‍ 3 ص‍ 6 خطبة 97 - عن نهج البلاغة، وقال ( وهذا الفضل يشتمل على إعلامهم بما يكون بعده من أمر الائمة وتعليمهم ما ينبغي أن يفعل الناس معهم، ويمنيهم بظهور إمام من آل محمد عقيب آخر، ووعدهم بتكامل صنايع الله فيهم بما يأملونه من ظهور إمام منتظر . . إشارة إلى منة الله عليهم بظهور الامام المنتظر وإصلاح أحوالهم بوجوده، ووجدت له (عليه السلام) في أثناء بعض خطبه في اقتصاص ما يكون بعده فصلا يجري مجرى الشرح لهذا الوعد، وهو أن قال : ( يا قوم اعلموا علما يقينا أن الذي يستقبل قائمنا من أمر جاهليتكم ليس بدون ما استقبل الرسول من أمر جاهليتكم، وذلك أن الامة كلها يومئذ جاهلية إلا من رحم الله، فلا
===============
(64)

تعجلوا فيعجل الخرق بكم، واعلموا أن الرفق يمن، وفي الاناة بقاء وراحة والامام أعلم بما ينكر، ولعمري لينزعن عنكم قضاة السوء، وليقبض عنكم المراضين ( كذا ) وليعزلن عنكم أمراء الجور، وليطهرن الارض من كل غاش، وليعملن فيكم بالعدل، وليقومن فيكم بالقسطاس المستقيم، وليتمنأن ( كذا ) أحياؤكم لامواتكم رجعة الكرة عما قليل فيعيشوا إذن فإن ذلك كائن ) .

* : ابن أبي الحديد : ج‍ 7 ص‍ 84 خ‍ 99 - وفي : ص‍ 94 - ( . . ثم يطلع الله لهم من يجمعهم ويضمهم، يعني من أهل البيت (عليه السلام)، وهذا إشارة إلى المهدي الذي يظهر في آخر الوقت، . قوله (عليه السلام) :
فلا تطمعوا في غير مقبل، ولا تيأسوا من مدبر، ظاهر هذا الكلام متناقص، وتأويله أنه نهاهم عن أن يطمعوا في صلاح أمورهم على يد رئيس غير مستأنف الرياسة، وهو معنى مقبل أي قادم، تقول : سوف أفعل كذا في الشهر المقبل وفي السنة المقبلة، أي القادمة، يقول : كل الرئاسات التي تشاهدونها فلا تطمعوا في صلاح أموركم بشئ منها، وإنما تنصلح أموركم على يد رئيس يقدم عليكم، مستأنف الرياسة خامل الذكر، ليس أبوه بخليفة، ولا كان هو ولا أبوه مشهورين بينكم برياسة، بل يتبع ويعلو أمره، ولم يكن قبل معروفا هو ولا أهله الادنون، وهذه صفة المهدي الموعود به . ومعنى قوله : ولا تيأسوا من مدبر، أي وإذا مات هذا المهدي وخلفه بنوه بعده، فاضطرب أمر أحدهم فلا تيأسوا وتتشككوا، وتقولوا لعلنا أخطأنا في اتباع هؤلاء، فإن المضطرب الامر منا تستثبت دعائمه، وتنتظم أموره، وإذا زلت إحدى رجليه ثبتت الاخرى فثبتت الاولى أيضا . ويروى : فلا تطعنوا في عين مقبل أي لا تحاربوا أحدا منا ولا تيأسوا من إقبال من يدبر أمره منا . ثم ذكر (عليه السلام) أنهم كنجوم السماء، كلما خوى نجم طلع نجم، خوى : مال للمغيب . ثم وعدهم بقرب الفرج فقال : أن تكامل صنائع الله عندكم، ورؤية ما تأملونه أمر قد قرب وقته، وكأنكم به وقد حضر وكان، وهذا على نمط المواعيد الالهية بقيام الساعة فإن الكتب المنزلة كلها صرحت بقربها، وإن كانت بعيدة عندنا، لان البعيد في معلوم الله قريب، وقد قال سبحانه ( إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا ) .
* : شرح نهج البلاغة ( المقتطف من البحار ) : ج‍ 1 ص‍ 334 - عن نهج البلاغة .
(65)

* : النعماني : ص‍ 140 - 141 ب‍ 10 ح‍ 1 - عن أبي عبد الله جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) قال : زاد الفرات على عهد أمير المؤمنين (عليه السلام)، فركب هو وابناه الحسن والحسين (عليهم السلام)، فمر بثقيف، فقالوا : قد جاء علي يرد الماء، فقال علي (عليه السلام) : -
[ 614 - ( أما والله، لاقتلن أنا وابناي هذان، وليبعثن الله رجلا من ولدي في آخر الزمان يطالب بدمائنا، وليغيبن عنهم تمييزا لاهل الضلالة حتى يقول الجاهل : ما لله في آل محمد من حاجة ) ]
===============
(66)
[ 615 - ( صاحب هذا الامر من ولدي هو الذي يقال مات أو هلك ؟ لا، بل في أي واد سلك ؟ ) ]
: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : - وفيه ( . . مات قتل، لا بل هلك، لا بل بأي . . ) .

. أللهم بلى لا تخلو الارض من قائم لله بحجة إما ظاهرا مشهورا وإما خائفا مغمورا، لئلا تبطل حجج الله وبيناته . وكم ذا وأين أولئك ؟ أولئك والله الاقلون عددا والاعظمون عند الله قدرا، بهم يحفظ الله حججه وبيناته حتى يودعوها نظراءهم، ويزرعوها في قلوب أشباههم، هجم بهم العلم على حقيقة الامر فباشروا روح اليقين، فاستلانوا ما استوعره المترفون، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون، صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الاعلى، أولئك خلفاء الله في أرضه والدعاة إلى دينه . آه آه شوقا إلى رؤيتهم، أستغفر الله لي ولك، إنصرف إذا شئت ) ]
.
: ابن أبي الحديد : ج‍ 18 ص‍ 346 - وقال في ص‍ 351
قال الرسول (ص) : المهدي (ع)منا .... يعيش هكذا
وبسط يساره وإصبعين من يمينه المسبحة والإبهام وعقد ثلاثة إن قصر فسبع وإلا فتسع الملاحم بن طاووس ص 151
يبعث وهو ما بين الثلاثين إلى الاربعين معجم احاديث المهدي ص 601


عدل سابقا من قبل داحي الباب علي في الأحد أكتوبر 31, 2010 10:25 pm عدل 1 مرات (السبب : تنور لشيعة أهل البيت ( صلوات الله عليهم أجمعين ))
avatar
داحي الباب علي

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 24/06/2010
الموقع : صباح السالم

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alzahra2.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: احاديث عن الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجة الشريف ( تم اخذ الأحاديث من بحار الأنوار الجزء 51 - 52 )

مُساهمة  خادمة أهل البيت ع في الجمعة ديسمبر 10, 2010 3:13 am

شكرا لك أخوي..
موفق بحق محمد وآل محمد..
avatar
خادمة أهل البيت ع

عدد المساهمات : 122
تاريخ التسجيل : 06/06/2010
العمر : 25

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى