من أقوال فضل الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من أقوال فضل الله

مُساهمة  جند المرجعية في الجمعة يوليو 30, 2010 10:42 am


من أقوال فضل الله


1 من الممكن- من الناحية التجريدية- أن يخطئ النبي في آية أو ينساها في وقت معين ليصحح ذلك ويصوبه بعد ذلك , لتأخذ الآية صيغتها الكاملة الصحيحة من وحي القرآن ج-4/ص-153
2 إن قضية الغرض الإلهي في وصول الوحي إلى الناس لا يستلزم إلا الوصول في نهاية المطاف من غير خطأ , ولكن لا مانع من حدوث بعض الحالات التي يقع فيها الخطأ من وحي القرآن ج-4/ص-154
3 النبي لا يملك أي ولاية تكوينية والمعصوم كذلك من وحي القرآن ج-6/ص-31
4 التصور القرآني الصحيح الذي يؤكد نفي الفعلية لعلم الغيب من الناحية الوجودية بمعنى أن يكون مجهزاً في تكوينه البشري بالقدرة الخاصة لعلم الغيب بحيث يتحرك نحوه في فعليته بشكل طبيعي , بل المسألة هي أن الله قد يطلعه على بعض غيبه مما يحتاجه في نبوته من أمر المستقبل ومن خفايا الأمور من وحي القرآن ج-9/ص-115
5 إبراهيم (في قصة الكوكب والقمر والشمس) كان توجهه نحوهما روحياً وتأملهما بعمق صوفي , ينم عن خشوع ورهبة ووجل من وحي القرآن ج-9/ص-178-179-180-181-182-183-184-185-186-187-188-189

6 موسى حينما سأل ربه أن يراه كان سؤاله حقيقياً أيضاً لأنه لم يكن آنذاك يعرف أن الله لا يرى لأن الوحي لم يبلغه ذلك! من وحي القرآن ج-10/ص-238-239
7 ثمة أوضاع سلبية في التصور والممارسة لدى الأنبياء من وحي القرآن ج-5/ص-171-172
8 المعصوم معصوم بالإجبار من وحي القرآن ج-4/ص-155-156
9 الإنسان (المعصوم) قد ينطلق الفعل منه على أساس الواقع العملي الذي يتحرك فيه من خلال أوضاعه الشخصية الخاضعة لبعض النزوات الطارئة بفعل الضغوط الداخلية والخارجية والحسية والمعنوية فيتراجع عنها لمصلحة المبدأ الذي كان قد بينه للناس من موقع الوحي. من وحي القرآن ج-4/ص-154
10 معنى الخطأ عند النبي (عنوان) وليست هناك أية مشكلة أن يقع الخطأ في ما هو واقع في رصد الأشياء الخفية من خلال غموض الوضوح لعدم وضوح وسائل المعرفة لديه ما دام الغيب محجوب عنه إلا في ما أوحى به الله . من وحي القرآن ج-11/ص-125
11 إننا لا نفهم المبدأ (العصمة) بالطريقة الغيبية التي تمنع عن الإنسان (حديثه عن خطأ موسى وهارون) مثل هذه الأخطاء في تقدير الأمور , بل كل ما هناك انه لا يعصي الله في ما يعتقد أنه معصية , أما أنه لا يتصرف تصرفاً خاطئاً فهذا ما لا نجد دليلاً عليه من وحي القرآن ج-10/ص-251
12 إن أسلوب القرآن في الحديث عن الأنبياء ونقاط ضعفهم يؤكد القول بأن الرسالة لا تتنافى مع نقاط الضعف البشري من حيث الخطأ في تقدير الأمور من وحي القرآن ج-10/ص-251
13 كل ما تؤمنه العصمة هو الالتزام الفكري والروحي والعملي بالخط المستقيم ...أما التهاويل والخطرات والمشاعر فهي أمور طبيعية من وحي القرآن ج-12/ص-188
14 العصمة لا تلغي العنصر الذاتي (نقاط الضعف) في شخصيته , بل تلغي الحركة المنحرفة من وحي القرآن ج-16/ص-102
15 عن آية : (ولى مدبراً ولم يعقب) وهذا يؤكد لنا القرآن نقاط الضعف البشري لدى الأنبياء بشكل طبيعي غريزي ثم يتدخل الوحي ليثبت النبي في وعيه لعناصر القوة في ذاته من وحي القرآن ج-17/ص-189
16 وفي ضوء ذلك (قال فعلتها إذ وأنا من الضالين) نفهم كيف يرينا القرآن الكريم نقاط الضعف البشري قبل النبوة في شخصية النبي عندما كان بعيدا عن الاهتداء التفصيلي بالشرعية والمنهج , خلافا للفكرة المعروفة لدى الكثيرين من العلماء الذين لا يوافقون على أن النبي يمكن أن يضعف أمام عوامل الضعف الذاتي قبل النبوة أو بعدها حتى في ما لا يشكل معصية أو انحرافا خطيرا عن الخط المستقيم وهكذا واجه موسى الموقف بشجاعة الاعتراف بما فعله قبل أن يبعث بالرسالة من وحي القرآن ج-17/ص-99
17 يريد الله أن لا نقول بأن هذا النبي أفضل من ذاك من وحي القرآن ج-9/ص-208
18 الأنبياء قد يدعون الناس إلى يكونوا عباد لهم , بتقديم فروض العبادة لهم , وبتقديسهم بالمستوى العظيم الذي يرتفع بهم إلى مستوى الربوبية من وحي القرآن ج-6/ص-126
19 الأنبياء في ممارستهم الروحية والعلمية لا يتحركون من مستوى فوق مستوى البشر , بل يشعرون في الحياة بالطاقات البشرية العادية التي تتكامل وتتصاعد بالوعي والمعاناة , وهذا ما أكده القرآن في أكثر من آية , في حديثة عن بشرية الأنبياء وخطأ العقيدة التي تفرض لهم شيئا فوق هذا في تكوينهم الذاتي من وحي القرآن ج-6/ص-246
20 يريد الله أن يعلمنا أن لا نستغرق في الأنبياء كأشخاص , بل نستغرق فيهم كخط وكهدى وكرسالة. من وحي القرآن ج-9/ص-208
21 نفي الولاية التكوينية عن الأنبياء رغم الاعتراف بإمكانها . من وحي القرآن ج-6/ص-28-29-30-31-32
22 التقية لا وجود لها عند الأنبياء الذين أرسلوا ليصدموا الواقع الفكري المنحرف من وحي القرآن ج-9/ص-164
23 الطاهرين والطاهرات يعني إرادة طهارة المولد من وحي القرآن ج-9/ص-172
24 إن الله كان يطلع رسله بطريقة التعليمات التدريجية المحدودة على الغيب , ولم يكن علم الغيب منطلقا من قدرة تتحرك بالفعلية ليعلم بالغيب كل ما أراد من خلالها بحيث إن الله أعطاه ذلك من خلال القاعدة المنتجة للعلم في النفس من وحي القرآن ج-9/ص-115
25 النبي لا يتحمل في ذاته أية خصوصية تميزه عليهم من وحي القرآن ج-17/ص-29
26 إن الله يثبت رسله بوحيه ليتكاملوا بطريقة تدريجية في الانطلاق باتجاه مدارج الكمال , إذ يريد لهم وعي الفكر وحركية الخط وحل المشكلة وثبات الموقف مما يوحي بأن مسألة الكمال النبوي ليست دفعية حاسمة من وحي القرآن ج-17/ص-46
27 آدم يستسلم لأحلامه الخيالية ويستغرق في طموحاته الذاتية وينسى ربه موقعه منه وأصبح يفكر في الاتجاه الواحد الذي يقود إليها بعيدا عن كل مسؤولية من وحي القرآن ج-10/ص-55
28 آدم مارس الرغبة المحرمة من وحي القرآن ج-10/ص-57
29 معصية آدم كمعصية إبليس – الفرق بين آدم ويين إبليس في أنه تاب وذاك أصر من وحي القرآن ج-10/ص-58
30 نوح عاش لحظة الضعف أمام عاطفة الأبوة فوقف بين يدي الله يطالب بإنقاذ ولده الكافر من بين كل الكافرين. من وحي القرآن ج-12/ص-72
31 خاطبه الله بأسلوب يقطر بالتوبيخ والتأنيب من وحي القرآن ج-12/ص-72
32 كان أبوه آزر المشرك . من وحي القرآن ج-9/ص-171
33 نشاهد إبراهيم يتطلع إلى السماء كما لو كان يشاهدها لأول مرة في ما توحيه الآية يواجهها كتجربة جديدة لم يلتق بها من قبل وذلك في ما تعنيه التجربة من المعاناة في حركة الحس البصري كمادة للتفكير للانتقال من المحسوس إلى المعقول من وحي القرآن ج-9/ص-178
34 لمح كوكباً فسيطرت عليه أجواء واستولى على فكرة الخشوع الروحي أمام هذا الشعاع الهادئ في الأفق البعيد , فخيل إليه أن هذا هو الإله العظيم الذي يتعبد ألإنسان إليه لأن الفكرة الساذجة تجعله في الأفق الأعلى فيتطلع ببصره إليه برهبة وخشوع فلما جن عليه الليل رأى كوكباً قال هذا ربي في صرخة ألإنسان الطيب الساذج الذي خيل إليه أنه اكتشف السر الكبير الذي يبحث عنه كل الناس , وأقبل إليه في خشوع العابد ولهفة المسحور وفي اندفاعة الإيمان وربما ردد هذه الكلمة (هذا ربي) ليوحي لنفسه بالحقيقة التي اكتشفها بعيدا عن كل حالات الشك والريبة من وحي القرآن ج-9/ص-179
35 انكشفت له الحقيقة الصارخة فيما ضاع الإله في الأجواء الأولى للصباح فقد كان يعيش في وهم كبير فاهتزت قناعته من جديد من وحي القرآن ج-9/ص-179
36 ورأى القمر ...قارن بين نور الكوكب ونور القمر الذي يتدفق كشلال في قلب الأفق فأين هذا من ذلك , فهذا هو السر الإلهي الذي كان يبحث عنه فقال هذا ربي وعاش معه في حالة روحية من التصوف والعبادة لهذا الرب النوراني , وحينما بدا يبهت ويغيب انطلقت الحيرة من وعيه من جديد , وعاش في التصور الضبابي المبهم الغارق في الغموض يتوسل بالرب الذي لا يعرف كنهه أن يهديه لئلا يضل ويضيع وما زال ينتظر وضوح الحقيقة . من وحي القرآن ج-9/ص-180
37 ويرى الشمس فإذا به يهتز ويتحرك في قوة وامتداد وحيوية دافقة . من وحي القرآن ج-9/ص-180
38 فتكبر الصرخة في طفولية ظاهرة (هذا ربي هذا اكبر) ويكون الاعتبار هذه المرة للحجم في ما لا توحي به إلا أفكار الطفل لأن الأشياء الكبير توحي للفكرة الساذجة بالهيبة والعظمة من وحي القرآن ج-9/ص-183
39 في قوله تعالى {عسى الله أن يأتيني بهم جميعا} في داخله إحساس لا يعرفه .... (يعني النبي يعقوب) من وحي القرآن ج-12/ص-256
40 فقد أحس بالانجذاب نحوها لا شعورياً , وهم بها استجابة لذلك الإحساس كما همت به ولكنه توقف وتراجع.. لكن انجذابه الجسدي كان يشبه التقلص الطبيعي والاندفاع الغريزي من وحي القرآن ج-12/ص-186
41 حركت فيه قابلية الاندفاع وكاد أن يندفع إليها . من وحي القرآن ج-12/ص-187
42 وبدأت التجربة الصعبة في حياته , فها هو يواجه الإغراء بأشد صورة , مما لا يملك الامتناع عنه , إذا أراد لحياته أن تستمر في النعيم الذي يتقلب فيه , والامتيازات التي يملكها , وألا فقد ذلك كله , مع خطر الحرية التي يعيش فيها , وخوف على حياته من الهلاك.. إنه في سن المراهقة حيث تتفتح الغرائز في فضاء الشهوة , وتضيع المشاعر في غيبوية الأحلام الضبابية المبهمة التي تثير الجو من حوله , ليحس بأنه يسبح في بحور من الحب والخيال , مواجها المزيد من أمواج الحس التي تطغى على فكره وحكمه . من وحي القرآن ج-12/ص-183
43 اندفع يوسف إلى الباب ليهرب منها وليتخلص من ضغطها العنيف الذي كاد أن يسقطه في الإغراء. من وحي القرآن ج-12/ص-189
44 إنه يخشى على نفسه أن يميل إليهن , ويسقط في التجربة أخيراً , لأن القدرة على المقاومة قد تضعف وتتلاشى أمام ضغوط الإغراء . من وحي القرآن ج-12/ص-198
45 ربما نسي يوسف أهله وفيهم يعقوب النبي بعد انقطاع أخبارهم عنه , وربما نسوه أهله بعد انقطاع أخباره عنهم . من وحي القرآن ج-12/ص-234
46 في قتل القطبي : ارتكب (النبي موسى) جريمة دينية في مستوى الخطيئة . من وحي القرآن ج-17/ص-277
47 وأنه في ذلك خضع لوسوسة الشيطان . من وحي القرآن ج-19/ص-301-302
48 في قوله تعالى {ارني انظر إليك} خيل لموسى أن من يسمع كلام الله يستطيع أن يراه أو يمكن له أن يطلب رؤيته . من وحي القرآن ج-10/ص-238
49 ليس هناك مانع من إرادة النظر بالمعنى الحسي في ما طلبه موسى , بل الظاهر الواضح جدا في أجواء الآية من خلال التجربة التي قدمها الله أمامه . من وحي القرآن ج-10/ص-239
50 في قوله : {يا موسى إني اصطفيتك} أراد الله أن يحس موسى بمحبته ورعايته بعد الصدمة الشديدة التي واجهها في تجربته طلب الرؤية ليزول كل شيء سلبي من نفسه وليعرف بأن الله لم يغضب عليه في ذلك . من وحي القرآن ج-10/ص-240-241
51 كيف يخطئ موسى في تقدير موقف هارون وهو النبي العظيم ؟ وكيف يتصرف معه هذا التصرف ؟ لكننا قد لا نجد مثل هذه الأمور ضارة بمستوى العصمة . من وحي القرآن ج-10/ص-251
52 لم يشاهد قوم موسى الأصنام الحجرية في بلادهم من قبل . من وحي القرآن ج-10/ص-231
53 فرعون يعرف نقاط ضعف موسى وطبيعته وموهبته ومدى إمكاناته الفكرية وتطلعاته الروحية وعلاقته ومواقعه فمن أين جاءتك هذه الأفكار المثيرة وكيف حدث لك مثل هذا الحدث العجائبي الذي تدعي وجوده في شخصيتك. من وحي القرآن ج-17/ص-98
54 كيف يخطئ هارون في تقدير الموقف وهو نبي؟ . من وحي القرآن ج-10/ص-251
55 (في قصة الخصمين) لم ينتبه داود إلى أن الخصمين ملكان , بل كان يمارس القضاء بالطريقة الطبيعية على أساس أنهما من البشر , وبذلك فلم تكن المشكلة هي إنفاذ الحكم ليتحدث متحدث بأن المسألة قد انكشفت قبل إنفاذه , أو أنها لم تكن واقعية بل كانت تمثيلية , بل المشكلة هي الخطأ في طريقة إجراء الحكم , وفي هذا الإطار لا بد من الاعتراف بأن مثل هذه الأخطاء لا تتنافى مع مقام النبوة , لا سيما إذا كانت الأمور جارية في بدايتها للإيقاع به في الخطأ من أجل أن يكون ذلك بمثابة الصدمة القوية التي تمنع عن الخطأ في المستقبل . من وحي القرآن ج-19/ص-249
56 سليمان ضرب أعناق خيل الجهاد لانشغالها إياه عن الصلاة مما جعله يفكر بالخلاص منها بقتلها من غير ضرورة لأن يكون ذلك سبيل الانتقام منها أو أتلافها كمال محترم لا يجوز أتلافه. من وحي القرآن ج-19/ص-262
57 كان يتصور أن دعاءه بولده يدخل في نطاق التمنيات التي يتحدث بها الإنسان مع ربه , لأنه لا يعتقد أن الله يتدخل في الأمور بشكل مباشر لمصلحة شخص معين بعد أن جعل الحياة كلها خاضعة للسنن الكونية . من وحي القرآن ج-15/ص-19-20
58 زكريا لم يطمئن أن الذي يكلمه هو الوحي . من وحي القرآن ج-15/ص-20
59 النداء الإلهي ليحيى لم يكن إلا بعد أن أكمل نومه الجسدي والروحي . من وحي القرآن ج-15/ص-23
60 نكران أن تكون نبوته (النبي عيسى) وهو في المهد وحديثه عن النبوة في المستقبل . من وحي القرآن ج-15/ص-40
61 التشكيك برفع عيسى إلى السماء بغير الموت , وطرحه بعنوان قول بعض المسلمين . من وحي القرآن ج-6/ص-47
62 عبس وتولى خاصة بالنبي فهو (أي النبي ص) الذي عبس بوجه أبن أم مكتوم من وحي القرآن ج-24/ص-57-58-59-60
63 النبي يقوم بتجربة غير ذات موضوع , ومما جعل من الاستغراق في هداية الشخص الغني الذي عبس النبي بموجبه مضيعة للوقت وتفويتا لفرصة مهمة أخرى . من وحي القرآن ج-24/ص-67
64 في قوله تعالى (عفا الله عنك) أسلوب في العتاب لا يعنف في المواجهة , بل يرفق ليخفف من وقع صغائر الخطأ انطلاقا من عدم إطلاعه على مواقفهم الحقيقية .. أن مثل هذه الكلمة تستعمل في مقام العتاب الخفيف الذي يكشف عن طبيعة الخطأ غير المقصود . من وحي القرآن ج-11/ص-124
65 الله ينسخ ما يلقي الشيطان ويزيله من فكر النبي أو الرسول وقلبه حتى لا يبقى منه أي أثر سلبي على حركة الرسالة فكرا وأسلوبا ...فيمنع من أي تحريف للكلمة وأية زيادة فيها . من وحي القرآن ج-16/ص-102-103
66 معنى خطأ النبي (عنوان) وليست هناك مشكلة أن يقع الخطأ في ما هو واقع في رصد الأشياء الخفية من خلال غموض الموضوع لعدم وضوح وسائل المعرفة لديه ما دام الغيب محجوب عنه. من وحي القرآن ج-11/ص-125
67 في قوله تعالى Sad وإن كبر عليك إعراضهم ) عنك فلم تقدر الظروف المحيطة بك من خلال الأشخاص والأوضاع , ولم تحاول أن تصبر على ذلك في انتظار نضوج التجربة , وانطلاقة المستقبل وعشت الشعور بالسقوط الداخلي تحت تأثير حالة المرور باليأس .. من وحي القرآن ج-9/ص-85
68 إن المسالة بكل بساطة هي أن يواجه الرسول الموقف بعقلية واقعية وذهنية عملية مرنة, بعيدا عن كل الحالات الشعورية الذاتية . من وحي القرآن ج-9/ص-83
69 القرآن الكريم يريد أن يولد الفكرة ـ الخط في ضمير النبي ـ الداعية ليفرغ ذاته من الانفعال فهناك حالة بشرية تحب التمرد والمواجهة والهروب من المسؤولية . من وحي القرآن ج-9/ص-83
70 المؤمنون يعرفون ما يدخل في شخصية الرسول من خطرات الذهنية التي لا تنسجم مع طبيعة الرسالة في الجو العملي . من وحي القرآن ج-16/ص-104-105
71 القرآن يؤكد وجود عناصر الضعف البشري عند الرسول . من وحي القرآن ج-6/ص-31
72 حديث عن نقاط الضعف الذاتي في شخصية رسول الله . من وحي القرآن ج-10/ص-310
73 لا دليل على النزول الكامل للقرآن . من وحي القرآن ج-4/ص-28
74 يتجرأ على القرآن ويعتبر أن فيه أخطاء لغوية من وحي القرآن ج-7/ص-539-540
75 ليس له (النبي ص) من الغيب إلا علاقة الوحي الذي لا يدرك الناس سره , وبعض ما يثيره الله أمامه من معجزات أو معلومات غيبية يرى الله في تعرفه عليها الصلاح لهم . من وحي القرآن ج-12/ص-30
76 كان الرسول في تربيته الناس على الشورى يحضهم على التمييز , في كل مورد يريدون أن يدلوا برأيهم في بعض مسائل الحرب والسلم ’ بين ما هو تكليف إلهي شرعي , وبين ما هو تدبير بشري صادر عن شخص النبي , ليشيروا عليه بآرائهم في ما لو كان رأيه رأياً خاصاً . من وحي القرآن ج-6/ص-346
77 لا خصوصية في تكليف النبي .....مثله مثل أي مسلم !!!!!!! من وحي القرآن ج-12/ص-139
78 نريد من هذا الحديث أن نؤكد على عدم الاستغراق الذاتي بشخصية الرسول . من وحي القرآن ج-6/ص-296
79 الاستفاضة في تفاصيل شخصية النبي أو الإمام نوع من أنواع الترف الفكري وربما يقودنا إلى الانحرافات أو الخلافات الجدلية التي لا ضرورة لها . من وحي القرآن ج-10/ص-303
80 الدرس الفكري الذي يريدنا أن لا نغرق أنفسنا بالأسرار العميقة التي يحاول بعضهم أن يحيط بها شخصية النبي للإيحاء بأنه يرتفع فوق مستوى البشر في امكاناته الذاتية وقدراته الكبيرة . من وحي القرآن ج-9/ص-114
81 النبي إذا رأى الأعمال لا يملك الحكم عليها وعلى أهلها . من وحي القرآن ج-11/ص-204
82 الطعن بمصداقية الحديث عن شق القمر . من وحي القرآن ج-21/ص-279-280
83 المعجزة الوحيدة للرسول هي القرآن , فلم يقم النبي بأي معجزة أخرى كانشقاق القمر . من وحي القرآن ج-6/ص-31
84 تواعد (النبي) مع أبي بكر للهجرة . من وحي القرآن ج-11/ص-116
85 الرسول يأمر سرية من المسلمين بإطاعة عبدالله بن جحش وحينما يأتمر بعضهم بأمره يخطئهم النبي . من وحي القرآن ج-4/ص-186
86 إن الشفاعة هي كرامة من الله لبعض عباده في ما يريد أن يظهره من فضلهم في الآخرة , فيشفعهم في من يريد المغفرة له ورفع درجته عنده , لتكون المسألة ـ في الشكل ـ واسطة في النتائج التي يتمثل فيها العفو الإلهي والنعيم الرباني تماماً كما لو كان النبي هو اسبب أو كان الولي هو الواسطة ولكنها في العمق إرادة الله لذلك .. وبذلك فإنهم يدرسون مواضع رضا الله في عباده ليقوموا بالشفاعة أو ليأذن الله لهم . من وحي القرآن ج-1/ص-73
87 فهو يأذن لهم بذلك في مواقع محددة ليس لهم أن يتجاوزوها . الأمر الذي يفرض التقرب الى الله في أن يجعلنا ممن يأذن لهم بالشفاعة له, أو الطلب إليهم أن يسألوا الله في الإذن لهم بالشفاعة لطالبها منهم . وليسمعنى إذن الله للشفعاء أنه أعطاهم الحرية في ذلك , أو أنه يتقبل منهم ذلك على أساس خصوصيات علاقتهم ليتقرب الناس منهم بالسوائل الخاصة التي تثير مشاعرهم , وتؤكد علاقتهم بهم بشكل شخصي كما هي الأشياء الشخصية بل إن معنى ذلك إن الله جعل لهم هذه الكرامة ليستعملوها في ما يوافق رضاه . من وحي القرآن ج-1/ص-74
88 لا علاقة للمشفوع له بالشفع من ناحية ذاتية , بل لا بد له من أن يوثق علاقته بالله ويعزز ارتباطه به , وليكون طلبه للشفاعة تعبيرا عن الدعاء لله بأن يجعل بعض أوليائه شافعا له من خلال توسله به عنده في ما يريد من تكريمه له بشفاعته لبعض المذنبين من وحي القرآن ج-5/ ص-36
89 في رده على من يقول بعدم الفرق بين الارتباط بالله والارتباط بالشفيع ,قال: إن القضية ترتبط بالشكل في إيحاءاته السلبية عندما يأخذ الشفيع دور الواسطة من قبل طالب الشفاعة لا دور المكلف الذي رضي الله له بالشفاعة من خلال إرادته في المغفرة عن هذا الشخص والعفو عنه من وحي القرآن ج5-/ص-36
90 الشفعاء لا يملكون ذاتية التصرف من وحي القرآن ج10/ص-137
91 الشفاعة لا ترتبط بالعلاقات الذاتية التي تتبع الحب الذاتي كما يفهمه العامة من الناس حيث يحاولون التقرب إلى الأنبياء والأولياء بالمبادرات الذاتية من النذور وغيرها من أجل الوصول إلى الشفاعة من وحي القرآن ج-2/ص-31
92 إننا نتحفظ على هذه الفكرة : إننا لا نقف في المستوى الذي يؤهلنا للاتصال بالله مباشرة لبعدنا عن ساحة قربه وقدسه , فنحاول أن نتوسط لذلك بالاتصال بهم مباشرة ليصلونا بالله في نهاية المطاف من وحي القرآن ج-2/ص-32
93 أما الأحاديث التي تتحدث عن الأنبياء أو الأوصياء بأنهم وسطاء بين الله وبين خلقه , فالظاهر أن المقصود بها الوساطة في حمل الرسالة وتبليغها إليهم من الله لا الوساطة في الاتصال به من وحي القرآن ج-2/ص-32
94 آية (سأل سائل) حيث لا يجد فيها خصوصية مع الغدير , ولا علاقة لها بأمير المؤمنين (ع). من وحي القرآن ج23/ص-91-92
95 نكران خصوصية آية ( خير البرية ) بأمير المؤمنين والأئمة (ع) من وحي القرآن ج-24/ص-363
96 نكران خصوصية الأئمة الأطهار في قوله ( هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل من وحي القرآن ج-16/ص-124-125-126-127-128
97 نكران خصوصية النبأ العظيم بأمير المؤمنين (ع) من وحي القرآن ج-24/ ص- 10-11
98 نكران خصوصية آية الدهر ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر ) بأهل البيت (ع) من خلال الادعاء بأن السورة مكية . من وحي القرآن ج- 23/ ص- 257-258
99 نكران اختصاص آية {ويطعمون الطعام} بهم (ع) وإن نزلت بحقهم . من وحي القرآن ج-23/ص-271-272-273
100 نكران خصوصية آية {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} بأمير المؤمنين (ع) . من وحي القرآن ج-13/ص-23
101 آية : {كنتم خير أمة أخرجت للناس} نفاها عن الأئمة (ع) وخصصها بجملة منهم عدو أهل البيت سالم مولى أبي حذيفة . من وحي القرآن ج-6/ص-212
102 آية {ويتلوه شاهد منه} تم نفيها عن أمير المؤمنين (ع) . من وحي القرآن ج-12/ص-42
103 عن آية {دابة من الأرض} قال: وقد أفاض المفسرون كثيراً في الحديث عن الدابة {دابة من الأرض تكلمهم} في طبيعتها الإنسانية والحيوانية وفي صفاتها الغريبة وفي كيفية خروجها ومضمون كلامها مما لم يثبت به حجة قاطعة , وقد لاحظنا أن القرآن وضعها في موضع الإبهام , ولم يفصل أي شيء من هذه الأمور , فلنترك الخوض في ذلك كله, لأنه مما لا فائدة منه على مستوى النهج القرآني في مضمونه وإيحاءاته .
تعليق : أهل البيت (ع) أجمعوا على أن دابة الأرض هي أمير المؤمنين (ع) وكذا العديد من رواة القوم. فلماذا رفضها هو؟؟؟ من وحي القرآن ج-17/ص-247
104 آية : {أولي الأمر منكم} لا يرى تخصيصها بالمعصومين (ع) . من وحي القرآن ج-7/ص-325-326
105 آية :{ الراسخون في العلم} لا تشمل النبي (ص) والإمام فحسب بل تشمل كل من يفهم كتاب الله ودينه وشريعته وحقائق الحياة الدالة على وجوده وتوحيده وحركة الحكمة في تجربتهم العملية في الحياة , ويورد رواية عن ابن عباس يقول فيها :أنا من الراسخون في العلم . من وحي القرآن ج-5/ص-239-240
106 آية :{ ونريد أن نمن } لا تخص الإمام المنتظر (عج) فقط . من وحي القرآن ج-17/ص-263-264-265
107 نفي خصوصية آية :{ وقل اعملوا فسيرى الله } بالأئمة (ع) من وحي القرآن ج-11/ص-203
108 عن الكلمات التي تلقاها آدم (ع) فتاب الله عليه : إن آدم الذي انطلق نحو التوبة في عملية تكامل مع حواء وقف معها ليقول : ربنا إننا ظلمنا أنفسنا وإن لم ترحمنا لنكونن من الخاسرين . من وحي القرآن ج-1/ص-251
109 نكران أن تكون آية {وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة} لها علاقة بالإمام (عج) من وحي القرآن ج-14/ص-35
110 نكران تنزل الملائكة على إمام الزمان في ليلة القدر . من وحي القرآن ج-24/ص-350-351-352
111 نكران اختصاص الآية : {وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض} بالأئمة والاستخلاف بالإمام المهدي (عج) بل عي نزلت تتحدث عن الذين استضعفوا من بني إسرائيل في مقابل فرعون وثمود . من وحي القرآن ج-16/ص-352
112 (عن الأسماء التي تعلمها آدم) لقد استفاضت النصوص الدينية في الأحاديث الواردة عن أئمة أهل البيت وعن غيرهم في أن المراد منها هي أسماء الموجودات الكونية سواء منها الموجودات العالقة أو غيرها . من وحي القرآن ج-1/ص-230-231
113 تعليم آدم الأسماء ليس تعليماً دفعياً , بل هو تعليم القابلية والإعداد بشكل تدريجي من وحي القرآن ج-1/ص-231
114 إن الغاية تبرر الوسيلة , إذا كانت الغاية أعظم من ناحية الأهمية , لأنها بذلك تنظف الوسيلة وتطهرها . من وحي القرآن ج-12/ص-245
115 كفر أهل الكتاب كفر بالتفاصيل وليس كفراً بالواقع . من وحي القرآن ج-11/ص-80
116 قوله تعالى : {ولا يحرمون إلا ما حرم الله ورسوله} الرسول هنا هو رسول أهل الكتاب وليس النبي محمد . من وحي القرآن ج-11/ص-77
117 رواية عامية تتحدث عن نزول آية : {لقد سمع الله قول الذين قالوا} تصديقاً لأبي بكر . من وحي القرآن ج-6/ص-418
118 سالم مولى أبي حذيفة عدو أهل البيت وأحد الموقعين على الصحيفة الملعونة وأحد من دخل على بيت الزهراء (ع) يوم حرقه . يجعله من جملة من نزلت فيهم آية {كنتم خير أمة أخرجت للناس} من وحي القرآن ج-6/ص-212
119 من الممكن ـ من الناحية التجريدية ـ أن يخطأ النبي في تبليغ آية أو ينساها في وقت معين ليصحح ذلك ويصوبه بعد ذلك .. إن قضية الغرض الإلهي في وصول الوحي إلى الناس لا يستلزم إلا الوصول في نهاية المطاف من غير الخطأ , ولكن لا مانع من حدوث بعض الحالات التي يقع فيها الخطأ . من وحي القرآن ج-4/ص-153-154
avatar
جند المرجعية
Admin

عدد المساهمات : 294
تاريخ التسجيل : 30/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alzahra2.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى